عندما تتضارب الافكار وتختلف المفاهيم...
يصبح الشيخ جوجل مصدرك الموثوق الوحيد للاسف.
عندما ترى تلك الوجوه الطيبة التي طالما دعيت لهم و ان يكثر الله من امثالهم ممن يسمون شيوخ و مشايخ وعلماء....الخ....عندما تكتشف انهم ليسوا اكثر من مادة تلفازية تستخدم لاستقطاب اكبر عدد من المشاهدين...
عندما تكتشف انهم يقولون ما لا يفعلون و انهم ما و ضعوا في هذه المنابر الا ليكونوا وسيلة لتمرير دين المخنثين للشعوب ....
قال تعالى في هؤلاء
إنَّ الَّذِينَ يَكْتُمُونَ مَا أَنْزَلْنَا مِنَ الْبَيِّنَاتِ وَالْهُدَىٰ مِنْ بَعْدِ مَا بَيَّنَّاهُ لِلنَّاسِ فِي الْكِتَابِ ۙ أُولَٰئِكَ يَلْعَنُهُمُ اللَّهُ وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ ﴿١٥٩﴾
هذه آخر فرصة لمشايخ و علماء الدين في السعودية ان يقولوا كلمة حق في وجه سلطانهم الجائر فان لم يستطيعوا ان ينصحوه على الاقل بان ما يفعله هو مشاركة في الجريمة....
واقول لكم ان الدعاء وحده لا يكفي .....
كل من بيده سلطة و تحت قبضته اي جماهير هذا الوقت المناسب .....
لقول كلمة حق ...

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق