لا تحسبوه شرا لكم بل هو خير لكم...
هذا هو ما يحدث في مصر وسوريا و غيرها و ما سيحدث ....
بالرغم من حزني الشديد على الشهداء اللذين يسقطون كل يوم الا انها هي السعادة التي طالما غابت.
انا افضل ان يموت مئة شهيد كل يوم افضل من ان يعيش اكثر من مئة مليون مسلم خانع يرضع الذل تحت بصاطير بالصاد اقولها لا بالسين للتغليظ.
ما يحدث في مصر هو خير ان شاء الله ...
لقد ولت عصور الضحك على اللحى و استغباء الشعوب والتعامل معها كانها مجموعة من الخراف تساق للحظيرة .
فقد تمت تعرية الاعلام القذر اللذي غسل ادمغة الشعوب العربية لثلاثين سنة و لم تكن الا وسيلة لتمكين هذه العصابات الحاكمة و لنشر الفساد و الرذيلة بين مجتمعاتنا حتى اختلفت المفاهيم و لبس الحق ثوب الباطل و اصبحت العاهرة تسمى فنانة والمرأة العفيفة هي المتخلفة..و اصبح مروج المخدرات عبارة عن بطل قومي و في الجانب الاخر الرجل ذو الثوب الابيض الملتحي هو الارهابي....
هي ليست ثورة للشعوب ضد الحكام والعسكر ...
هي ثورات للعقول ضد المفاهيم الخاطئة التي يرفضها العقل البشري بالفطرة.
هي ثورات ضد تجار الدين و مدعي الوسطية في الدين الذين يروجون لدين المخنثين من امثال بعض شيوخ الازهر و شيوخ خائن الحرمين الداعين للوسطية و لا ادري عن اية وسطية يثرثرون .
هي ثورات كانت يجب ان تقوم عندما احرق منبر القائد صلاح الدين و عندما دنست بوابات المسجد الاقصى لاكثر من خمسين سنة .
هي ثورات كانت يجب ان تقوم عندما يتم التضحية بقائد مسلم عربي في صباح عيد الاضحى تحت انظار الجموع .
و اكرر واقول بان ما يحدث ان شاء الله خير و هو الحق و قوله الحق القائل في كتابه الكريم عندما وقعت حادثت الافك بين المسلمين و تعرية المنافقين
قال تعالى
الَّذِينَ جَاءُوا بِالْإِفْكِ عُصْبَةٌ مِنْكُمْ لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ لِكُلِّ امْرِئٍ مِنْهُمْ مَا اكْتَسَبَ مِنْ الْإِثْمِ وَالَّذِي تَوَلَّى كِبْرَهُ مِنْهُمْ لَهُ عَذَابٌ عَظِيمٌ(11)النور
انه خير ان شاء الله بالصبر والثبات على الحق و تقوى الله ...
قال تعالى
لتُبْلَوُنَّ فِي أَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ وَلَتَسْمَعُنَّ مِنْ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكُمْ وَمِنْ الَّذِينَ أَشْرَكُوا أَذًى كَثِيرًا وَإِنْ تَصْبِرُوا وَتَتَّقُوا فَإِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ(186) آل عمران
انها صحوة باذن الله شاء من شاء و ابى من ابى....
والعزة آتية لهذه الامة ان شاء الله بالعودة الى عقيدتها والى بارئها .
قال تعالى:
يَقُولُونَ لَئِنْ رَجَعْنَا إِلَى الْمَدِينَةِ لَيُخْرِجَنَّ الْأَعَزُّ مِنْهَا الْأَذَلَّ وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَلَكِنَّ الْمُنَافِقِينَ لَا يَعْلَمُونَ(8)المنافقون
قال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: كنا أذل أمة فأعزنا الله بالإسلام، ومهما ابتغينا العزة في غيره أذلنا الله.
وقال الإمام مالك: لن يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها.
اللهم عجل بنصر عبادك المخلصين

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق